لتكون سعيدا احترم ثقة الآخرين في أنفسهم، احترم ثقة الآخرين في أنفسهم كرر التأكد من الأمور بشكل واضح ً لتكون فبعض الأمور تتغير أو بعض الأمور ليست كما تراها عيناك.
كن واثقاً من نفسك مع احترام ثقة الآخرين بأنفسهم فبعض الأمور في المتغيرات قابلة للتحول والتغير فهي من اسمها متغيرات، فلنحترم يا أصحاب السعادة ثقة الآخرين بأنفسهم ولا نجعل ثقتنا في أنفسنا تسفه ثقة الآخرين بأنفسهم.
ثق في نفسك دون غرور يمنعك من فهم ثقة الآخرين بأنفسهم فبعض الأمور تكون مختلفة لما تشاهده العين أو أن العين في بعض الأحيان لم تأخذ الصورة كاملة لموقف معين أو موضوع معين، فنبني الثقة في أنفسنا على أساس غير صحيح بسبب عدم وضوح الصورة بشكل كامل للعين لذلك ثق بنفسك ولكن تأكد من ثقة الآخرين بأنفسهم فربما كانت ثقتهم بأنفسهم هي الصحيحة وليس ثقتك بنفسك.
في يوم كنت أقود سيارتي ومعي ابني عمار بجانبي فشعر ابني بالبرد بسبب مكيف السيارة فاستأذن مني بتحريك شباك التكييف بعيداً عنه فاستغربت أمر الاستئذان فانطلق لساني له بمحاضرة عن قوة الشخصية واتخاذ القرار وأن الموضوع جدا بسيط لا يحتاج إلى استئذان، وبعدما انتهيت من المحاضرة قال لي أنا استأذنت فقط لأنني لو أبعدت شباك المكيف عني سيتوجه الشباك نحوك فخفت أن يزعجك هواء التكييف.
أحببت أن أعطيه درساً في قوة الشخصية فأعطاني هو درس في عدم تقديم النفس على حساب الآخرين.
ايضاً لتكون سعيدا اغمس نفسك في مبررات الآخرين، تقبل أعذارهم وإن كانت غير مقنعة، خذوا يا أصحاب السعادة بنصيحة الدكتور خالد المنيف وكبر دماغك.
لا أعرف أنتفق أم نختلف، لكن على الأقل أن هذا الشخص حاول الاعتذار فلم يجد ما يعتذر به فاضطر لخلق الأعذار غير المقنعة واستخدام الأعذار غير المقنعة عند الأشخاص أصحاب النفس التي الا تعتذر هو نوع من الاعتذار، أكرر لا أعلم أنتفق أم نختلف في ذلك ولكن كونوا متسامحين في قبول المبررات، فتسجيل مبرر غير مقنع في الذاكرة أفضل من شطب إنسان من الذاكرة.

