[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/c2F5dGTdnWQ”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text]
انتشر مقطع ووصل لأعلى انتشار في مطلع هذا الاسبوع في تويتر ، وهو لرجل سعودي يقول فيه لا تقتل المتعة.
المقطع كان من باب الكوميديا الهادفة والتي شرح فيه الرجل كيف أن لبعض الكلمات ان تقتل فرحة الاخرين. المقطع قصير جدا لا يتجاوز الدقيقتين ولكن اثار في بالي موضوع مهم .. وهو كيف لكلماتنا ان تكون بلسماً او سهماً يعتمد على اختيارنا، وكيف لبعض الناس ان يقدموا آرائهم ووجهات نظرهم ونقدهم اللاذع للأخرين.
سأذكر هنا أمثلة على ذلك وأنا متأكدة أننا جميعاً قد صادفنا تلك الشخصيات ولدينا معها مواقف إما حدثت لكم أو امامكم. ومن تلك الأمثلة ..
رجل اشترى سيارة ورأها جاره واقترب منه ليقول له لماذا اخذت ذلك النوع، ولماذا لم تأخذ الماركة الفلانية فهذه قطع غيارها مكلفة وباهظة الثمن واعطالها كثير وقدرة تحملها ضعيفة، ستخسر وتتعب وستتذكر كلامي.. قاتل للمتعة كاسر للخواطر .
سيدة في مناسبة خاصة لأقرباء لها وصديقاتها ترتدي عقداً اختارته بعناية حتى يتناسب مع مظهرها العام، فتأتيها سيدة من الحضور لتخبرها أنها لو اختارت عقداً اقصر او اطول من ذلك لتناسب أكثر مع هيأتها، وقالت لها احذري في المرة القادمة من ارتدائه لانه لا يتناسق مع مظهرك، قاتلة للمتعة، كاسرة للخاطر .
عائلة أمتلكت منزل جديد، وقرروا إقامة حفل ودعوة كل من يريد ان يبارك لهم بالمنزل الجديد، فجاء ذلك المدعو وأمام الحضور ليقوم بسؤال صاحب المنزل( يا فلان انت آخذ بيتك بمنطقة مقطوعة ما يعيش فيها أحد، سوف تتعرض لمشاكل، لو انا ما عشت بهذا البيت ولا يومين ) قاتل للفرحة، كاسر للخواطر ، زارع للتوجس والريبة.
ونقيس على تلك الأمثلة الكثير من المواقف التي يكسر فيها شخص فرحة آخر!
المشكلة ان هؤلاء الاشخاص ( قاتلي المتعة ) مبرراتهم لأفعالهم الصراحة والوضوح في الرأي، و من مقولاتهم لو لم يكن الأمر حقيقة لم يكن تأثير كلماتنا عليهم كذا !
هوّن على نفسك ( أستاذ صريح !) ليس معنى الصراحة ان يسمح الإنسان لنفسه ان يتفوه بتلك الكلمات المؤلمة والقاسية والجارحة وغير المقبولة لينقد هذا ويلوم ذلك و يحبط آخر ويكسر الخاطر ويؤذي القلوب.. لا تتوقع ان لكلماتك الجارحة منفعة او فائدة تعود بالخير على الآخرين. وانما ما تسببه لهم هو جلل عظيم و عدم رغبتهم في تواجدك وصعوبة قبولك وخوف من كسر نفوسهم.
من المفارقات ان تلك الانواع من الشخصيات لا تقبل ان يجرحها شخص او ينقدها او يؤذي مشاعرها والا اعتبرته حاقد وحسود !
ان جبر الخواطر وترميم الكسور وتطيب النفوس والكلمات الطيبة ووزنها واختيارها برقي قبل التلفظ بها نعمة وخُلق حسن تؤجر عليه. ولنا في رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام قدوة حسنة، عن ابي ذر رضي الله عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم { لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو ان تلقي أخاك بوجه طلق }.. فجبر الخاطر والكلمة الطيبة و تطييب القلوب واختيار الالفاظ المناسبة لك به حسنات وأجر، ولك به رفعة في قلوب من حولك وتواجدك يصبح مرغوب ولكلماتك تأثير ايجابي واضح وملموس ولشخصك قبول في مجمله
الكلمات التي نتفوه بها هي احدى أمرين ، اما ان تكون خير وسلام وطمأنينة ومودة، تبني بها جسر محبة وقبول في القلوب وذكرى دائمة ، واما ان تكون سهام تصيب القلوب فتجرحها وتدميها وقد تنزف منها دهراً ان وافقت أمور يعاني منها الشخص الأخر او يتحسس منها.. فلا تقتلوا سعادة شخص تصيبكم دموعه بالندم .
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″]
[better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””]
[/vc_column][/vc_row]

رائعه?
أنت الأروع .. يسعدني مرورك
مرورك الاروع ????
أنت الأروع .. يسعدني مرورك
انت الاروع … يسعدني مرورك
كلمات في الصميم…
في كل مراه اقرا فينتابني شعور بطمئنينه بالمقالاتك
في كل مقال شعور بالامل وكانك في داخل كل واحد
فينا شكرا ??