بقلم . مريم الحويطي
كلمات ترادفَ معناها حول الإنحراف عن الطريق الصحيح والسليم في زمن مابعد انقطاع النبوة وتبليغ الناس برسائل الله فلم يبقى لنا إلا علاماتٍ نستدلُ ونهتدي بها إلى طريقنا ووجهتنا السليمه في عالمٍ ضائجٍ بالمكيدةِ والمؤامراتِ والقتلِ والدمارِ و سفك الدماء ،
كم من عاقلٍ وقف بمنتصفِ هذا الزحام وتفكر وتدبر بما يحدثُ حوله وتذكر قوله تعالى (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ، ثم يتسأل كيف لنا لم ندرك رسائل الله لنا ونلتقط معناها حتى نستفيق !
و كيف لنا أن نُرسي سُفننا المحملةُ بالإيمانِ الصادقِ والقيّمِ والأخلاقِ بأمواجِ حياتنا الهائجةُ بالخوفِ والقلقِ والذعرِ من الغد ومايحمله في ظلِ هذا الجنوحِ عن الطريق وجوائحٍ تحصدُ أرواح الناسِ وأرزاقهم ،
فقد كنتُ أسألَ الله كل ليلةٍ كيف لنا وللعالم الخروج من هذه المحن والضائقه ؟؟
كيف هو المخرجُ من حلقة الضيق إلى أوسعِ الطريق ؟؟
فألهمني الله قوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه ) ..
تطيبُ حياتنا بتقوى الله ..
