الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

علماء عظماء ؟!

بقلم✍️الشيخ عبدالعزيز بن ذياب

يا رجال العلم والحلم والعقل والفهم وعلماء الأمة وفقهاء المجتمع وعظماء التاريخ،  يا من نشرتم سماحة الإسلام بأفعالكم قبل أقوالكم وعلمتم الناس تعاليم دينهم بأخلاقكم الفاضلة قبل أقوالكم، فتفقه الخلق وتدبروا كتاب ربهم وسنة رسولهم بتواضعكم وحلمكم وصبركم وأخلاقكم الكريمة  فنلتم خيري الدنيا والآخرة، وأتتكم الدنيا راغمة فأزحتموها بكلتا يديكم كفافآ عفافآ لا لكم ولا عليكم فهنيئآ ماأخترتم  ما بين الآخرة والأولى.

ومن هولاء اللذين نتذكرهم بهذه الأيام المباركة والإستثنائية فتفيض أعيننا من الدمع لفراقهم، ليس والله لعلمهم فقط بل لما يحملونه بين جنباتهم وأرواحهم الزكية من رحمة وعفو وتسامح ولما يتميزون به عن غيرهم من رجاحة للعقل والأنائة والبصر والبصيره وتواضعهم وصبرهم،  ولما لهم من النظرة المستقبلية الثاقبة لكل ما يرجع للمصلحة العامة ولذلك ذاع صيتهم وتجلت محبتهم بين قلوب البشر فكانوا بحق نوادر عصرهم وفقهاء زمانهم وعظماء تاريخهم ومعاصريهم، نحسبهم كذلك والله حسيبهم ومن هولاء العلماء الأفاضل وغيرهم كثر منهم من نعلمهم وآخرون لانعلمهم الله يعلمهم ومنهم :
سماحة الشيخ العلامة المحدث الفقيه الزاهد عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله والشيخ العلامة والمحدث الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله والشيخ المحدث محمد بن جماح الغامدي رحمه الله والشيخ المفسرعبدالرحمن العجلان المدرس بالمسجد الحرام رحمه الله وغيرهم الكثير ، بربك كيف كانوا علماء متواضعين ورجال زاهدين عما في أيدي الناس فكان شغلهم الشاغل قضاء حوائج الناس، فيقفون لأصحاب الحاجات وللصغير قبل الكبير، وينزلون بمجالسهم الضعفاء والمساكين وعابري السبيل ويطعمون الطعام على حبه مسكينآ ويتيمآ وأسير لا لشي إلا أنهم يخافون يومآ كان شره مستطيرآ فقلوبهم ملئت رحمة وسماحة وعفوآ عن الناس لأن تاريخهم المشرف وأماكن آثارهم تشهد لهم بذلك ونحن شهود الله في أرضه والملائكة في سمائه فوداعآ أيها العلماء العظماء الكرماء وسوف نلتقي بكم وبنبينا عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام في مقعد صدق عند مليك مقتدر بحول الله وقوته.

 

عبدالوهاب شلبي

عبدالوهاب شلبي

11934 مقالة
منضم منذ 9 مارس 2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *