بقلم .حليمة العمري .
يوجد لدى كل شخص منا طاقة وقوة داخلية كامنة لانستطيع مشاهدتها ولا لمسها ولا الأحساس بها عن طريق حواسنا المجرّدة ، ولكن نستطيع الشعور بها في اخلاقياتنا وتصرفاتناوالبيئة المحيطة بنا ، وهذة الطاقة معترف بها وموجودة منذ الأزل وقد استخدمها العقل البشري منذ القدم في احتياجات الانسان وتسير حياته .
وتُعرف بأنها عبارة عن موجات كهرومغناطيسية تصدر من جميع المخلوقات التي تتميز بطولها الموجي وترددها المختلف من كائن لكائن .
وان تحدثنا عنها نفسياً فهي نشاط ذهني ونفسي يدفعنا نفسيا وعقلياً للعمل بجميع انشطته المختلفة وتنتج هذه الطاقة الداخلية الكامنة في المواد والجمادات نتيجة دوران الالكترونات حول النواة وباستمرار في الذرة
أما الطاقة الداخلية الموجودة لدى الأنسان فتكون نتيجة للموجات الكهرومغناطيسية الموجودة داخل خلايا جسم الإنسان والتي لها إشارات سالبة وإشارات موجبة .
وسبب نشوء هذه الموجات هو النشاط المستمر والدائم داخل خلايا الجسم وذلك عن طريق تفاعلات كهروكيمائية تحول الطاقة الى كهرباءوالعكس وهو مايعرف عندنا في الكيمياء بالخلايا الكهروكيمائية .
وتتأثر هذه الطاقة الكامنة في جسمنا بالتفكير مجرد وجود فكرة يعني وجود طاقة ، كل شي موجود في هذا الكون هو طاقة إما إيجابية أو سلبية .
ومن الأحاديث التي استهوتني اثناء تصفحي لبعض المقالات مفهوم (السيسو)لدى الشعب الفلندي ويعني القوة والمثابرة على الهدف حتى وأن كان ضرباً من الجنون والوقوف في وجه الصعاب ، وكما للسيسو جانب جيد فله ايضاً جانب مر وهذا مايعرف لدينا بالإيجابية والسلبية ، فحرصنا الدائم على انتقاء الأشخاص الأيجابيون في حياتنا يعتبر من مصادر طاقتنا الأيجابية والعكس صحيح .
ولتقوية تلك الطاقة الإيجابية لدينا كن أفضل صديق لنفسك ، أهتم كثيراً بنفسك لاتخاف من أي شي وأعط لنفسك شرف المغامرة كُن شجاعاً ، داوم على الرياضة والغداء السليم فهما عاملان أساسيان لصحتك العقلية قبل الجسدية .
توكل على الله أعقلها وتوكل وخذ بالأسباب طبق المقوله الشهيرة التي تراود أسماعنا دائما تفاءلوا بالخير تجدوه ، ردد دائماً سأصل وسيكون الله معي فهي أكبر طاقة ، وسأصل لإن الله معي لست لأني صالحاً ولكن لأن الله معي .
حليمة العمري
11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020