“لتكون سعيدا” قدم للناس الدعاء، استقبلهم بتلك الدعوات التي تدخل الفرح لقلوبهم، لا تعلم أي قلب تغير من الحزن للفرح بسببك.
بث النشاط والابتسامة بالدعاء للناس، خاصة من ُجل عملهِ هو خدمتك، فهذا الإنسان ليس المقابل المادي هو استحقاقه فقط -مع ملاحظة أنه من الممكن أن يكون ذلك المقابل المادي شيء زهيد فلا تكن أنت وذلك الراتب عليه-بل يجب عليك أن تلاطفه أو على الأقل أ ن تكف أذاك عنه.
اسال الله لكم يا أصحاب السعادة دوام راحة البال وشرح الصدر ورجاحة العقل وصلاح النفس والأهل والمال.
“لتكون سعيداً” اختر القدوة الحسنة، اختر القدوة الحسنة المنجزة المؤثرة التي ترفع من مقامك، هم هؤلاء أصحاب القدوة الحسنة وليس من تصدر الترند بلا محتوى والا هدف غير تقديم ما يجلب لهم المردود المادي والشهرة ليس القدوة من كثر متابعيه في وسائل التواصل الاجتماعي. يا أصحاب السعادة هناك فرق بين السراب والسحاب فالسراب ذلك الذي ننظر إليه من بعيد فكلما استمرينا بالتقدم استمر هو بنفس بعد المسافة، فلا ولن نصل إليه، وذلك مختل ٌف عن أمر السحاب، فالسحاب إن لم يمطر فقد جلب الظل، وإن أمطر فقد جلب الخيرات. أحبتي نحن أمة لا يليق بها قدوةً الا العظماء، فنحن أمة أعظم رجل افتخرت الكرة الارضية بدوس قدميه الشريفة عليها، فإن سرعة هذا الزمن ومتطلباته منعتنا أن نكون مثل ذلك السلف الصلح، فعلى الاقل أن نكون مفكرين منجزين مبدعين أصحاب عقول تقود للخير والصالح، ولا يقودها من هم أصحاب العقول الخاوية.

