بقلم✍️ المستشار الأسري حاتم ابوالنجا
لتكون سعيداً أكد ذاتك، عبر عن شعورك، اعترض، ارفض ما لا يقنعك، ارفض ً لتكون ما يجلب لك التعاسة، لا تُرضي غيرك على حساب نفسك أو على حساب الآخرين. فقول لا سيكون ضعيفا بعد قول نعم. ً
ارفض الآن ما لا يرضيك، فقول نعم الآن قد يجبرك على قول نعم ألف مرة فقط لأنك قلت نعم لمرة.
ارفض الآن ما لا يرضيك فقول نعم وأنت في صميم نفسك تصرخ لا سيجعل منك مصنعاً ضخماً لإنتاج حسرات القلب وتعكر المزاج والتوتر، وستظل في أعلى إنتاجية لهذا المصنع إلى أن يقرر من قلت له نعم أنه لم يعد بحاجة إليك فقد حقق الاكتفاء الذاتي من ذلك، مع العلم أن وصوله لهذه النتيجة المبهرة من الاكتفاء الذاتي هو مبني على حرق أعصابك وقهر قلبك، أكدوا ذواتكم يا أصحاب السعادة.
لتكون سعيدا طالب بحقوقك أول بأول، ولا تؤجل طلب ما يخصك من حقوق لأي شخص، بادر بإيضاح حقوقك عندما تشعر أن هناك من يصنع حول حقوقك سراباً ليخفيها، فتصير حقوقك غير واضحة المعالم، وبناءاً على تلك الخديعة وبمرور الوقت يكون الوصول لحقوقك من المستحيلات ألان الحق تحول لسراب، طالبوا بحقوقكم يا أصحاب السعادة، فهناك من البشر من يُعطي نفسه الحق بالتمادي في حقوق الآخرين، الرجاء من تلك الشخصيات من الناس ان تضع أمام عينيها قاعدة مهمة وهي أن: تغاضي الناس عنك في تماديك في حقوقهم ليس دليل على أن ذلك التمادي منك هو حق من حقوقك.

