[vc_row][vc_column][vc_video link=”https://youtu.be/uljga4MCMSU”][/vc_column][/vc_row][vc_row][vc_column width=”2/3″][vc_column_text css_animation=”lightSpeedIn”]
كم من قلب يحترق…
إما ذاق غدراً، أو ضاق به الزمن…
قلوب كثيرة في زمننا تحترق…
عندما يكون قلبك طيباً، ومحباً…
فأعلم بأن قلبك سوف يحترق…
فهناك من يرتدي الأقنعة…
حبه الأول إحراق القلوب…
فعندما يرى قلبك فرحاً…
يحترق قلبه لكي يحرق قلبك…
قد تتساءل كيف يفعل ذلك…
أقول لك أن القلب الطيب المسامح لا يعرف الحيلة والخداع …
لأنه قلب تعود على الحب والعطاء…
قلب يعطي ويعطي…
وعند تعرضه لعدة ضربات يبدأ في التغير، فيبدأ في الاحتراق…
إلى أن يصبح محترقاً، فيأتي الشيطان ويجعل فيه طرقاً للشر والأحقاد…
فيتغير ذلك القلب الطيب الحنون إلى قلب أسود من شدة الاحتراق…
ولكي لا يحترق قلبك لا تنتظر جزاء طيبة قلبك من البشر…
فليس لديهم سوى الحزن والكدر…
ولكن علق قلبك بالقدر…
فقدرك أن يكون قلبك أبيضاً…
لذا قوي إيمانك بالله…
وكن معه ولا تبالي بفعلات البشر…
فهو وحده يقدر المقادير…
وهو وحده المطلع على القلوب…
وكل طعنة غدر يجب أن تعلم أنها من رب كريم يريك حقيقة من طعنك ويزيل القناع عنه…
كن كما أنت ولو طعنت بقلبك…
فقلوب كثيرة قد طُعنت من قبلك…
فلا تستلم لسوادهم، فتسود…
ولكن تذكر أن الله يمهل ولا يهمل…
ولابد أن يأتي اليوم الذي سينتصر فيه القلب الأبيض…
ودامت قلوبكم بعيداً عن غدر الأحبة…
لتبقي بيضاء كما هي…
[/vc_column_text][/vc_column][vc_column width=”1/3″][better-ads type=”banner” banner=”7376″ campaign=”none” count=”2″ columns=”1″ orderby=”rand” order=”ASC” align=”center” show-caption=”1″ lazy-load=””][/vc_column][/vc_row]
