بقلم.ساره عبدالله البلوي
هل جربتم أن تعيشوا الحياة بممارسة (الامتنان)؟ الامتنان لكل النعم، لكل شيء، لكل التفاصيل الصغيرة التي اعتدناها حتى اعتبرناها مسلمات.
عندما نرى الأمور ببصيرتنا نرى كثيراً من الجمال في التفاصيل اليومية التي اعتدنا عليها، فالأرواح الجميلة هي من تمارس الإمتنان لأنه يعكس جزءً من أرواحهم النبيلة.
الإمتنان أن نختار الا نركز على ما ينقصنا بل على ما عندنا ونرى أنه من النعم.
عندما تصمت في لحظة تأمل ركز على الأشياء الإيجابية، فالمسألة الحسابية التي لا يستطيع أحد منا إتقانها أن نحصي ما نحن به من النعم.
الإمتنان يجعل لنا قلوب راضية حتى نشعر أن ما نملكه يكفي بل ويزيد.
الحياة الحقيقية ليست الخالية من الآلام بل تلك التي نستطيع أن نستمتع بها ونركز على الجانب المضيء، لأننا وبغض النظر عما لدينا لن نشعر بالسعادة إذا لم نمتلك مفتاح الامتنان، فليست مسئوليتنا أن نصلح إعوجاج العالم بل أن نخلق الإستمتاع به.
إن الحياة ليست معقدة وظالمة الأمر يتوقف على الطريقة التي ننظر فيها إلى الحياة. راقب حياتك جيداً وسوف تلاحظ أنك من أكثر الناس ثراءً بالنعم .
في أكثر المواقف ألماً نستطيع أن نرى شيئاً يستحق الإمتنان وإذا بحثنا عن أسبابه سوف تتزايد الأشياء الجميلة في اعيننا. وتذكر أنه مهما كان الأمر سيئا كان من الممكن أن يكون أسوأ لولا لطف الله.
يعجبني ذلك الشخص الذي كلما سألته عن حاله كان رده: الحمد لله بأحسن حال، دائماً هذه إجابته وإن اختلفت احواله.
إذا لم نتعلم الكثير الذي نرغب به فعلى الأقل تعلمنا.
إذا لم نمتلك الثروة التي نطمع بها فعلى الأقل لدينا ما يكفينا ويزيد، وإذا مرضنا حتى لو لم نعد اصحاء فعلى الأقل نحن على قيد الحياة.
(كن بائسا إن اردت أو جرب مفتاح الإمتنان لكل الأشياء حولك الأمر في النهاية اختيارك)
حليمة العمري
11054 مقالة
منضم منذ 30 ديسمبر 2020
فعًلا الامتنان أسلوب للحياة ??
سلمت أناملك سارة
مبدعة ???❤️❤️
جمال ًوراحة في هذا المقال
رائع 🤍…
تذكرت قول الله تعالى “وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ”