الأحد، 11 أكتوبر 2026 أسسها المغفور له بإذن الله أحمد أبوالنجا عام 2021 ترخيص رقم: 110638

قريباً.. إفتتاح البطولة القارية للقارة الأكبر حجماً بالعالم.. وقصة كفاح أفضل مرشح كحصان أسود بتاريخ كرة القدم

عصف الأخبارية–أحمد أبوالنجا

تُفتتح البطولة الأهم والأرقى تاريخياً بتاريخ القارة الأكبر مساحة بالعالم, بطولةُ كأس أسيا, مساء يوم الجمعة القادم  بمباراة تحمل مستضيف البطولة المنتخب القطري الشقيق, حامل اللقب حالياً, مع نظيره وشقيقه أيضاً المنتخب اللبناني ضمن منافسات كأس الأمم الأسيوية بنسختها الثامنة عشر.

وعلى الرغم من تواجد عدة منتخبات من كافة المراحل المتأهلة للبطولة, إلا أن الكفةَ تُرجّح أحد عمالقة القارة للظفر باللقب الحالي, ألا وهو المنتخب الياباني صاحب الخبرات المتكافئة والمنتخب الأكثر ترتيباً من كافة المنتخبات المشاركة, إضافةً إلى المنتخب الكوري الجنوبي والذي بدوره يشمل اللاعب الأسيوي الأفضل بالقارة والذي يلعب بنادي توتنهام هوتسبيرز الإنجليزي اللاعب هيونج مين سون.

وبالرغم من التحليل المبسط للبطولة المقامة قريباً. إلا أن البطولة شهدت عدة مفاجاَت كثيرة سابقاً. وأحداث كثيرة عبر الزمن لِتُرسخ البطولة ذاتها كأحد أكثر البطولات تكافئاً بالتاريخ على مدى السنين. حيث تتضمن البطولة تواجد الساموراي الياباني بأربعةِ ألقاب, يليه كلاً من المنتخب السعودي والمنتخب الإيراني بثلاثة لكليهما. يليهما المنتخب الكوري الجنوبي مرتين ويليه منتخبات عدة, كمنتخبات قطر والعراق والكويت وأستراليا بلقبٍ لكل منهم.

فما هي بطولة كأس الأمم الأسيوية؟ وما هي أبرز تلك الأحداث التي أعطت البطولة بريقها وأعطت لها جانباً رائعاً طوال السنين الماضية؟

بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم هي بطولة كرة قدم دولية للرجال تنظم من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC). وهي البطولة الدولية لكرة القدم الأكثر أهمية في آسيا. حيث تُقام كل أربع سنوات وشملت تسعة أبطال مختلفين في غضون ثمانية عشر نسخة متتالية. حيث أُقيمت أول نسخة بتاريخ البطولة عام  1956 بولاية هونغ كونغ وشهدت فوز منتخب كوريا الجنوبية بالبطولة الأولى. بينما أُقيمت النسخة الأخيرة والتي شملت تحقيق المنتخب القطري لقبه الأول تاريخياً بالأراضي الإماراتية عام 2019.

وعلى الرغم من أن المنتخب القطري قد ساهم وحقق لقبه الأول بعدما كان هو نفسه الحصان الأسود لبطولة كأس أمم أسيا الأخيرة المقامة بدولة الإمارات الشقيقة. إلا أن المنتخب العراقي قد فاق التوقعات وقد نصب نفسه بطلاً عام 2007 حيث كان المنتخب العراقي صاحب أفضل قصة نضال كروي شهدتها كرة القدم عبر التاريخ. متفوقاً على الأخضر السعودي بنهائي البطولة والذي كان أحد أبرز وأفضل منتخبات القارة وقتها بعدما هزم المنتخب الياباني بنتيجة 3-2 بهدف من اللاعب الأفضل باَسيا وقتها القناص ياسر القحطاني وهدفين من أسطورة النادي الأهلي مالك معاذ ليعلن تفوق المنتخب السعودي على أصعب منتخب أسيوي وقتها. فما كانت القصة خلف أسود الرافدين وقتها؟

سنعود بالتاريخ إلى ما قبل بداية البطولة الأسيوية بعام 2007. حيث إستطاع المنتخب العراقي حسم تأهله لبطولة كأس أسيا 2007 بتصدره بمجموعة كانت شاقةً نوعاً ما بتشاركه النقاط مع المنتخب الصيني, والذي تعادل معه نقطياً ولكن تفوق عليه بعدد الأهداف. حيث تأهل أسود الرافدين برصيد إحدى عشر نقطة. حيث أنه تفوق على كل منتخب متواجد بمجموعته (الصين وسنغافورة وفلسطين الشقيقة) حيث فاز وخسر منهم كلهم عدى المنتخب الفلسطيني الذي تعادل مع منتخب العراق وخسر منه. ضامناً بذلك المنتخب العراقي تأهله للبطولة منذ عام 2006 ليشارك كأكبر حصان أسود موجود بالبطولة.

فقد عانى المنتخب العراقي من عدم توفر معسكر تأهيلي لبطولة أسيا, وعلى الرغم من إنخفاض معنويات لاعبي المنتخب العراقي لأسباب عده, إلا أن أسود الرافدين لم يستسلموا. بل وعلى الرغم من عدم جاهزيتهم وضعف الطاقم الفني لدى المنتخب إلا أن المنتخب العراقي قد حقق البطولة الأسيوية الأولى بتاريخه بقيادة المخضرم يونس محمود مهاجم المنتخب والذي سجل هدف الفوز بالبطولة إضافةً إلى اللاعب المخضرم نشأت أكرم لاعب وسط نادي الشباب سابقاً إضافةً إلى اللاعبين حيدر عبدالأمير وكرار جاسم ومهدي كريم وباسم عباس والحارس المخضرم نور صبري. ليقودوا منتخبهم بالفوز على رغم الظروف القاسية التي مر بها المنتخب العراقي من أوضاع ,  لتحتفل الجماهير العراقية بالبطولة يداً بيد, حيث أن فوز منتخبهم بالبطولة قد أعطى نهايةً سعيدة لهم 

 

احمد ابو النجا

احمد ابو النجا

1051 مقالة
منضم منذ 2 أغسطس 2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *