عصف الأخبارية- واس- وفاء قيسي
اختتم المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدورة القضائية السادسة لقضاة جمهورية إندونيسيا.
وأوضح معالي رئيس الجامعة الدكتور أحمد بن سالم العامري أن التعاون القائم بين الدولتين أثمر عن وجود كيانات علمية متخصصة في إندونيسيا, مبيناً أن معهد العلوم الإسلامية والعربية في إندونيسيا وفروعه في عدد من الولايات الإندونيسية يعد نموذجًا رائدًا في مسيرة التعاون المشترك بين البلدين.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل على إنفاذ توجيهات الحكومة الرشيدة من خلال تسخير الإمكانات كافة للنهوض بالمعرفة لجميع الدول العربية والإسلامية والصديقة، مؤكداً أهمية استمرار هذه الدورات مع إمكانية أن تقام مثل هذه الدورات في إندونيسيا بهدف استفادة أكبر قدر ممكن من القضاة الإندونيسيين المتدربين.
من جانبه عد رئيس المحكمة العليا في إندونيسيا الدكتور محمد شريف الدين هذه الدورة امتدادًا للدورات القضائية التي أقيمت بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث خرجت هذه الدورات مجتمعة أكثر من 192 قاضيًا لهم إسهامات علمية وقضائية كان لها الأثر الكبير في القضاء الإندونيسي.
وقال: “إن الحكومة الإندونيسية تقدر الخبرات العلمية والقضائية التي تتميز بها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية”، ونسعى من خلال هذه الدورات التدريبية إلى نقل المعرفة، وخاصةً ما وجدناه من تقدم تقني وتجربة ثرية في جانب القضاء الإسلامي”.
وأفاد أن هذه الدورة التدريبية للقضاة شملت تدريب 35 قاضياً، كما كان لها الأثر الكبير من خلال الزيارات الميدانية التي قام بها المتدربون شملت متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام بالجامعة، ومكتبة الأمير سلطان للعلوم والمعرفة والمحكمة الجزائية وزارة الملك عبدالعزيز والمتحف الوطني والمحكمة التجارية ومناطق أثرية في الرياض.
وأوضح معالي رئيس الجامعة الدكتور أحمد بن سالم العامري أن التعاون القائم بين الدولتين أثمر عن وجود كيانات علمية متخصصة في إندونيسيا, مبيناً أن معهد العلوم الإسلامية والعربية في إندونيسيا وفروعه في عدد من الولايات الإندونيسية يعد نموذجًا رائدًا في مسيرة التعاون المشترك بين البلدين.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل على إنفاذ توجيهات الحكومة الرشيدة من خلال تسخير الإمكانات كافة للنهوض بالمعرفة لجميع الدول العربية والإسلامية والصديقة، مؤكداً أهمية استمرار هذه الدورات مع إمكانية أن تقام مثل هذه الدورات في إندونيسيا بهدف استفادة أكبر قدر ممكن من القضاة الإندونيسيين المتدربين.
من جانبه عد رئيس المحكمة العليا في إندونيسيا الدكتور محمد شريف الدين هذه الدورة امتدادًا للدورات القضائية التي أقيمت بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حيث خرجت هذه الدورات مجتمعة أكثر من 192 قاضيًا لهم إسهامات علمية وقضائية كان لها الأثر الكبير في القضاء الإندونيسي.
وقال: “إن الحكومة الإندونيسية تقدر الخبرات العلمية والقضائية التي تتميز بها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية”، ونسعى من خلال هذه الدورات التدريبية إلى نقل المعرفة، وخاصةً ما وجدناه من تقدم تقني وتجربة ثرية في جانب القضاء الإسلامي”.
وأفاد أن هذه الدورة التدريبية للقضاة شملت تدريب 35 قاضياً، كما كان لها الأثر الكبير من خلال الزيارات الميدانية التي قام بها المتدربون شملت متحف تاريخ العلوم والتقنية في الإسلام بالجامعة، ومكتبة الأمير سلطان للعلوم والمعرفة والمحكمة الجزائية وزارة الملك عبدالعزيز والمتحف الوطني والمحكمة التجارية ومناطق أثرية في الرياض.
