عصف الاخبارية-واس–ماجدة العنزي
انطلق بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بالعاصمة تونس اليوم، أعمال اجتماع الألكسو حول “الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية”، وذلك بالشراكة مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية، بمشاركة خبراء وممثلين عن جامعة الدول العربية إلى جانب سفراء عرب معتمدين بتونس.
وأكد مدير عام الألكسو محمد ولد أعمر، في كلمة له بالمناسبة أنّ هذا الاجتماع هو رؤية استشرافية لمنظمة الألكسو انطلاقا ممّا تم إنجازه في الخطط الشاملة للثقافة العربية السابقة وتقييم هذه الخطط والأحداث التي وقعت على المستويين العربي والدولي سواء منها التي تهمّ الدول العربية أو العالم، استشرافا للمستقبل.
وأكّد ولد أعمر أن هذه الخطة الشاملة للثقافة العربية طرحت لتستجيب لحجم تطلعات الشارع العربي والشباب العربي والمرأة العربية انطلاقا من توجهات الدول العربية.
وأشار إلى أن المنظّمة ستواصل بجد عملها على المستوى العربي والإقليمي والدولي لتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي والفني ودعم ورعاية المبدعين في المنطقة العربية ومحيطها الدولي وحماية وصون وتثمين التراث المادي واللامادي لاسيما في مناطق النزاعات والتوترات.
ويُناقش الخبراء وممثلو الدول العربية المشاركون في هذا اللقاء الذي يتواصل على مدى يومين آليات تنفيذ الخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية، إلى جانب وضع برنامج عمل تنفيذي يضمن مرافقة الدول العربية، حسب احتياجات كلّ دولة منها، في الاستفادة من مخرجات الخطة وبرامجها والأنشطة والمشاريع التي تقترحها.
ويهدف الإجتماع إلى التعريف بالخطة الشاملة المحدثة للثقافة العربية وأهدافها وبرامجها وآليات تنفيذها والأنشطة والمشاريع التي تقترحها لدى صناع القرار والفاعلين في الحقل الثقافي العربي.
