التواصل الاجتماعي طريق للفراق الاجتماعي

بقلم/ أ. مريم ال مهدي

240

مفهوم خاطئ في العلاقات الاجتماعية يسبب الخصوم والطلاق وتفريق الاحباب ويتسرب لنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون ان نشعر بها ومنها مثلاً مقولة،( لا تحن على من مشى عليك عامداً ولا تلجأ لمن رفض وابعدك قاصداً لا تشتاق لمن عنك استغنى ولا تطرق باب صدك وعليك وعليك استعلى لا تضعف امام من عليك استقوى )، وتزيد وسائل التواصل الاجتماعي هذا المفهوم الخاطئ اقوى واستقوى على من لمن يعجبني ومن لمن يقدرني ،( الباب يفوت جمل)، قال تعالى :{يأيها الذين امنو ان من ازواجكم واولادكم عدواً لكم فاحذروهم } والاية اللي عالج فيها ذلك الله سبحانه وتعالى في نفس الاية ، قال تعالى :{ وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفوراٌ رحيم}، ويقول الله تعالى :{ ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌ حميم} صدق الله العظيم، لابد ان يكون للدنيا القدرة على التغافل ونعود انفسنا عليه، ليس كل التغافل لأبقاء الود ~ هناك تغافلاً لأبقاء الحسنات وإبقاء الكرامة وإبقاء ماء الوجه والاهم ابقاء الحياة الاجتماعية والنفسية الجيدة لدى الفرد ~
وهناك تغافلاً لغياب التقدير وهناك تغافلاً لأنعدام الحوار وهناك تغافلاً لقلة الحيلة، هناك تغافلاً لضياع ماقد يقال…، وهناك تغافلاً من شده اليأس من تغير الطباع وهناك تغافلاً من طيبة الامل، هناك تغافلاً لسقوط احدهم من القلب بلا رجعة وهناك تغافلاً لكثرة ما تغافلنا عنه سابقاً، وهناك تغافلاً يؤدي الى العتاب والعتاب يظلم الحزن وهناك تغافلاً حتى نشكو بثنا وحزننا الى الله تعالى وقد يقال كل يوم هو في شأن.
{ نسألك اللهم لا تغير علينا الحال الا لأحسنه واكتب لنا من الاقدار اجملها }.

* اخصائيه تعديل سلوك أسري واطفال ومراهقين

Print Friendly, PDF & Email
تعليقات