صحيفة عصف الأخبارية
نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

ما فائدة العلم بدون تطبيقه

بقلم/ أ.فوزي بليله

في زمن الكورونا تعلمنا كيف نتعايش مع المرض من خلال تطبيق سبل الوقاية من المرض..
قلة منا طبق السبل حتى بعد انحسار المرض ولكن الكثير تنازل عن تطبيق تلك السُبل…
وزاد عدد المجتمعين وانطلقت الحفلات وبدون احترازات فعادت كورونا لتزيد من جديد…
لتطلق وزارة الصحة مطالباتها بإتباع سُبل الوقاية من المرض وعدم التجمع، وحذرت أن الأعداد في تزايد…
لكن هناك من لم يستجب لهذه النداءات، وظل على حاله يحضر التجمعات، ويعلن المصافحات، ويحضر الحفلات والأفراح والأدهى من ذلك وجود شيش ومعسلات للتناقل بين أفواههم ناقلة معها الأمراض وسط ضحكات ونكت…
نعم لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ولكن يجب علينا اتخاذ الأسباب ومن أسباب الوقاية كما تعلمنا هو التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة وغسل اليدين جيداً بالماء والصابون ولا ضير من المعقم…
هنا نجد العديد منا يتعلم العلم ولكن لا يطبقه بحياته، وهناك عادات مجتمعية يجب أن تتغير فكلنا نعلم أن العشاء يجب أن يكون خفيفاً ونحن في ولائمنا مفطحات، ومقليات…
كلنا نعلم بأن النوم ليلاً انفع للبدن ونحن للسهر عشاق…
أمور كثيرة نعلمها ونعمل بعكس ما نعلم وبالتالي أمراض وسمنة وأجساد متعبة…
ديننا الحنيف يجسد لنا الحياة الصحية بكل معانيها فهو دين ينظم لنا أمور الحياة…
ونجد مثلاً الكثير من الأحاديث التي تحضنا على النظافة وأخرى تنظم نومنا وطريقة أكلنا، والتي أثبت صدقها العلم الحديث من خلال البحوث العلمية لتدل على الإعجاز العلمي لما لدينا من الكتاب والسنة النبوية…
فلنتعلم السيطرة على أنفسنا فهوى النفس هو عدونا الأول…
وكم تهوى النفس وهواها يضرها وقد يضر بمن حولها…
وهواها هنا في زمن الكورونا يعني لا قدر الله مرض قد يميت وقد لا يميت ويترك أثراً…
طبقوا سبل الوقاية وتوكلوا على الله ولا تتواكلوا…
فالتوكل مقرون هنا بسُبل الوقاية ، والوقاية خير من العلاج…
أخيراً أنصح نفسي وأنصحكم أن نقلل من التقارب الاجتماعي، وأن نطبق سُبل الوقاية ولعل هذا الداء هو رسالة لنا نحوَ تصحيح المسار والتغير إلى الأفضل…
ودمتم سالمين،،،

*  نائب رئيس التحرير

توكلنا

F7105C51-01CB-476C-AC6B-C9B38F7078AE

نعود بحذر

Print Friendly, PDF & Email

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات