صحيفة عصف الأخبارية
نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

التنظير الفلسفي الزائف

بقلم/ أ. موضي العتيبي

في ⁦‪التنظير‬⁩ ستحظى ⁦‪دوما‬⁩ بالمركز الأول.. 

‏وعندما تحين ساعة الحقيقة، يكون الواقع 

‏مغايرًا تماما:

‏ تسقط الأقنعة وتختفي كُل مثاليّة زائفة!

بعض الناس يظن واهما أن ما دونه هم ليسوا إلا حمقى ولكنه بقوقعته داخل التنظير الفلسفي الزائف والمنفصل عن الواقع يمارس أكبر حماقة على نفسه قبل أن يمارسها على الآخرين 

بعض المواقف يظهرها التنظير وتحصل على المركز الأول 

لكن إذا حانت ساعة الحقيقة يكون الواقع مغاير تماما 

تسقط الأقنعة وكل المثاليات الزائفة تختفي وتظهر الحقيقة المخفية.. ما أجمل إظهار الشي كما يظهر 

ما أجمل أن يتعامل الشخص مع الآخرين بطبعه الحقيقي 

غالبا من ينظْر بأفعاله تجده.. حاقدا وحاسدا وجميع أمراض القلوب تتبعه. 

كلما ارتفع تقدير الشخص لذاته، اختفت من حياته:

‏•السخرية من الناس..

‏•الغيرة والحسد..

‏•الغيبة..

‏•مقارنة نفسه بالآخرين سلبياً..

‏•الحكم على الناس وإدانتهم.

دائما إذا كان الإنسان مقدرا لذته واثقا في قدراته 

سيتجنب.. الغيرة والحسد والنميمة والغيبة 

وكثرة نقد الآخرين والسخرية منهم والمقارنة معهم 

وتقيم الآخرين والحكم عليهم 

عش لنفسك واثقا ومقدرا. 

Print Friendly, PDF & Email

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات