نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

اتحاد الغرف السعودية يستضيف بعثة إيرلندية تضم 60 شركة في مجالات المقاولات والاتصالات والتقنية و(الفتنك)

عصف الأخبارية _واس_هالة المحمود 

استضاف اتحاد الغرف التجارية السعودية أمس، بعثة تجارية إيرلندية تزور المملكة، وتضم نحو 60 شركة إيرلندية بتنظيم من الوكالة الحكومية الإيرلندية للتجارة والابتكار، وبمشاركة وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والهيئة السعودية للمقاولين، وذلك في إطار مساعي لدعم نشاط الشركات الإيرلندية في المملكة وبخاصة في مجال التصدير من بعد جائحة كورونا.
ويضم الوفد الإيرلندي، شركات تعمل في عدد من القطاعات أبرزها المقاولات والإنشاءات، والاتصالات وتقنية المعلومات، والتقنية المالية (الفتنك).
وأكّد عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية رئيس اللجنة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد آل خشيل، ضرورة استفادة قطاعي الأعمال السعودي والإيرلندي من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، بما في ذلك اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الدخل، لافتاً إلى التحديات التي واجهتها كلا الدولتين بسبب جائحة كورونا وما يتتطلبه ذلك من العمل المشترك على تعزيز العلاقة بشكلٍ إستراتيجي لضمان الاستقرار المالي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030، ومشروع إيرلندا 2040.
وقال: ” على الرغم من التحديات، بلغ الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لإيرلندا 3.4% في عام 2020″، منوهاً لعدد من المعطيات والمؤشرات الاقتصادية بالمملكة، التي أشار إلى أنها تُشكل فرص للشركات الإيرلندية بالمملكة، حيث يتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 7.5%، مدفوعًا بنمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي والنفطي.
أما في قطاع التقنية المالية، أضاف رئيس اللجنة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات: ” فمن المتوقع أن تصل قيمة المعاملات في هذا المجال في المملكة إلى أكثر من 33 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023م، كما زاد عدد الشركات بصورة واضحة”، مبيناً أن في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، تشهد المملكة زيادة كبيرة في عدد المشتركين في الخدمات، كما احتلت المرتبة الثانية عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني العالمي.
من جهتهم، أكّد مسؤولون في الوفد الإيرلندي أن الشركات الإيرلندية تولي اهتمام خاص بالسوق السعودي، وتتطلع إلى الفرص الاستثمارية الهائلة المتاحة فيه، خاصةً وأن المملكة تُعدّ أحد أهم الشركاء التجاريين، متطلعين إلى أن تُسهم هذه الزيارة في توطيد العلاقات المشتركة وتوفير المزيد من الفرص الجديدة للأطراف كافة.

Print Friendly, PDF & Email
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.