نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

الإنترنت والإدمان

بقلم/ أ. بندر مال

- Advertisement -

أن مفهوم الإدمان لا يتعلق فقط بالمخدرات بل ممكن أن يشمل أمور كثيرة وخصوصاً في عالمنا اليوم فقد تغير مفهوم الإدمان كثيرا عما كان في الماضي فقد تنوعت أنواع الإدمان ودرجة خطورتها ومن تلك الأنواع في عالمنا اليوم إدمان الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، إن إدمان الإنترنت هو أحد أنواع الإدمان السلوكي وهو اضطراب مرضي بسبب قضاء فترات طويلة في عالم الأنترنت وله تأثير سلبي على الحياة الاجتماعية والشخصية وخصوصاً فئة الأطفال والمراهقين مما قد يتسبب في أعراض مرضية لهم تتمحور حول اعراض نفسية مثل الاكتئاب و الشعور بالذنب و عدم القدرة على تحديد الأولويات والوحدة أو العزلة المجتمعية، وكما لإدمان الإنترنت اعراض نفسية أيضاً له أعراض عضوية مثل آلام الظهر والرقبة والعمود الفقري ومشاكل العين وسوء التغذية وغيرها، صارت الوقاية من إدمان الانترنت أمراً لازماً لابد من الانتباه له والاعتداد به بعدما أصبحت الشبكة العنكبوتية جزءاً أصيلاً من حياتنا المعاصرة، خاصة بعد ظهور وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من التطبيقات المتنوعة التي جذبت الملايين وضاعفت ساعات استخدامهم للإنترنت، لكن ذلك لا يعني أن كل شخص يستعمل الإنترنت مدمناً وهناك الكثير من المعاير التي أقرت من خلال الدراسات من أهمها الاستخدام غير المتوازن لشبكة الإنترنت مما ينتج عنه إهدار الوقت وإهمال الواجبات العملية والاجتماعية، أن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت على عقولنا بالسلب أكثر من الإيجاب وأصبحت تمثل تهديدا غير مباشر لإفساد أخلاق بعض الشباب وسلب عقولهم وجعلت الإزعاج والفوضى سمى في  حياتهم، وذلك ناتج عن نقص الوعى والإدراك ومن أجل تحقيق ذاك المفهوم الواعي يجب أن نكون نحن من يقود الإنترنت وليس الإنترنت هو من يقودنا ببناء جيلاً سليماً معافى فكرياً، وقد قدم الخبراء في التربية مجموعة من النصائح التي يمكن من خلالها تفادي اثار ادمان الانترنت ومن أهمها الوقاية وتعزيز التنمية الاجتماعية معتمده بذلك على عوامل مساعده مثل تنظيم الوقت وأداء المهام اليومية بشكل مجدول وخفض عدد ساعات استخدام الإنترنت الأسبوعية و ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية.

Print Friendly, PDF & Email

رؤيتنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.