صحيفة عصف الأخبارية
نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

انا اشرب قهوتي مُرّه

بقلم . ابتسام الدوسري

سابقاً كانت السلطنة أو ما ندعوه (بالروقان) يكون بسماع الطرب الأصيل ، أو تأمل البحر ، أو ربما الاندماج في الطبيعة وتأمل خَضار الأشجار أو حبات الرمال في الصحاري..
في الآونة الأخيرة تغير (المود) وتغيرت معه أساليب (الروقان )فأصبحت القهوة المتصدرة عند الأغلب إذا لم يكن الكل ، حيث صارت الملاذ للسلطنة عند الكثير مما دعى إلى إضافة نكهات كثيره لها لترضي جميع الأذواق و شُربت ساخنه وباردة ً أيضًا.
صحيح ان شربها لايحل المشاكل لكن مع ضغوطات الحياة أصبحت الملجأ البسيط (لتقنيد)الرأس ليعيد ترتيب ما اختلط فيه .
بالنسبه لي من يلجأ لها ليرتب أفكاره( ويستكن )فهو وصل لمرحلة السلام الداخلي ، فالسلام الداخلي لايحتاج لعونٍ من أحد بل يحتاج بأن تخلقه أنت ، فبمجرد أن تخلق لك القهوة أجواء(إستكنانيه)فأنت وصلت لهذه المرحلة فإرتشافها ببطء كأنك تحرر عقلك من الأفكار ونفسك من القيود لتعيش باللحظة الحالية وتترك الماضي مؤقتاً ..
داكنةً هي تحاكي برودة الشتاء بدفئها وعطر الصباح اللذيذ لبداية يومك بسلام ، فلولا مرارتها لما استمتعنا بلذة الحلوى ،،،

                                             مدير التحرير

Print Friendly, PDF & Email

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعليقات