نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

بحضور أمير منطقة المدينة المنورة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي،توقع اتفاقيه تعاون، مع دارة الملك عبدالعزيز .

- Advertisement -

عصف الإخبارية – ابتسام الدوسري

بحضور وتشريف أمير منطقة المدينة المنورة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بتوقيع اتفاقيه تعاون، مع دارة الملك عبدالعزيز .
حيث مثل الرئاسة العامة في توقيع الاتفاقية معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، ومثل الدارة معالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري.
وحضر توقيع الاتفاقيه عددٍ من المسئولين بالوكالة.
ويشمل نطاق التعاون المشترك عدة مجالات أهمها البحث العلمي، حيث تستفيد وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي من البنية البحثية والعلمية المتوافرة لدى الدارة بما يخدم أهداف الوكالة، وتكون لها علاقة بأنشطتها واختصاصها، ويشمل ذلك الاستفادة من إمكانات الدارة المتعلقة بالتوثيق التاريخي ومراجعة المواد العلمية، والمراجعة اللغوية والتحريرية والترجمة إلى بعض اللغات الحية وتقويم المطبوعات، وتتولى الدارة تطوير خبرات وقدرات الوكالة في مجال خطة الوثائق وتصنيفها، كما تقوم الدارة بإنجاز الدراسات العلمية والتوثيقية المتعلقة باختصاص الوكالة.
أما جانب التوثيق فيشتمل على عدة برامج أهمها: برنامج توثيق الجوانب التاريخية للمسجد النبوي، وتوثيق أعمال الوكالة المتعلقة بالمسجد النبوي من خلال المصادر المطبوعة والوثائق والروايات الشفوية والصور الفتوغرافية وغيرها، ودراسة الوثائق التاريخية التي تتعلق بالوكالة والمسجد النبوي، واستخراج ما يمكن الاستفادة منه لأغراض التوثيق، وتصنيف المواد وإعداد ملخصات تعريفية بها وبمصادرها، وترميم أرشيف الوكالة وتعقيمه.
وتهدف الاتفاقية إلى التعاون المشترك الذي يعيد المآثر المعرفية الإسلامية إلى الواجهة والإنتاج الفكري العربي والإسلامي إلى التأمل أمام زوار وقاصدي المسجد النبوي الشريف، وتوثيق التراث الإسلامي العريق، وإقامة أنشطة وبرامج علمية دائمة.
كما تأتي الاتفاقية لإبراز المخطوطات عبر التاريخ العربي في حفظ المعلومات وتخزينها وإتاحتها أمام الباحثين والمتخصصين، والتعريف بتاريخ الحرمين الشريفين، والمشاريع العلمية في مدينة رسول الله -عليه الصلاة والسلام-.

Print Friendly, PDF & Email

رؤيتنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.