نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

مابين صخرةٌ وأخرى …

بقلم . أ ريم الحربي

- Advertisement -

من لقاءاتنا

قد تنبت زهرةٌ جميلة لتبث الأمل والطمأنينة
فالأمل هو الشعور بالإيجابية والتفاؤل التي يشعر بها الفرد من خلال تعرضه للمواقف اليومية التي قد تُعيقه من مسيرة حياته بشكل طبيعي مما يؤدي إلى إنخفاض مؤشر الإستقرار النفسي والاجتماعي .
فالدنيا لاتخلوا من المواقف التي قد تصبح مؤلمة لدى الفرد، قد تنخفض ثقته بنفسة ولايعلم أين سيذهب تصبح قرارته متذبذبة ومشتته ربما يسلك طريقاً مليئاً بالعقبات المتتالية.
ويفقد الأمل ويصاب بالإحباط والحزن التي تجعله يائساً لايريد التحدث ولا التقدم ، يستسلم ويتألم بصمت من أول عقبة تواجهه فيصبح عاجزاً ولديه عائقاً كبيراً من التقدم ، مما تؤثر على شخصيتة تأثيراً سلبياً اما يصبح شخص ليس لديه هدفاً أو شخصاً انفعالياً بالتالي تفشل جميع علاقاته مع الآخرين .
ولكن يجب أن لا يسمح لهذه المواقف بأن تؤثر عليه تأثيراً سلبياً وتضعفه لتُعيق مسيرة حياته اليومية ، بل يجعلها هي الدافع التي تدفعه إلى التقدم والنجاح.
ويتذكر بأن هناك العديد من العلماء والمتميزون والمبدعون لم يحققوا النجاح إلا بعد تخطي جميع مراحل العقبات.
فالأمل وحسن الظن بالله هما أساس السعادة والاطمئنان .

*أخصائية إجتماعية

Print Friendly, PDF & Email

رؤيتنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.