300 ألف شجرة تعزز استدامة البيئة وجودة الحياة في منطقة الجوف

16

عصف الأخبارية – واس – ابتسام العمراني 

على مدار 4 سنوات من عمرها، تمكنت مبادرة “الجوف واحة خضراء” التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف في سبتمبر عام 2019م، من غرس حوالي 300 ألف شجرة في مدن ومحافظات ومراكز وقرى المنطقة، ضمن الجهود المتواصلة لتحقيق هدف المبادرة المتمثل في زراعة مليون شجرة بمنطقة الجوف خلال 10 سنوات وتعزيز استدامة البيئة وجودة الحياة.
وحققت المبادرة نجاحًا في نشر ثقافة التشجير والعناية بالبيئة والمحافظة عليها، من خلال مشاركة أهالي المنطقة في تنفيذ حملات التشجير، إلى جانب مبادرة بعضهم بزراعة الأشجار في محيط المنزل والمواقع المجاورة، بما يتماشى مع أهداف ومبادرات رؤية المملكة 2030 في مجال البيئة، ومساهمة في مبادرة “السعودية الخضراء” التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.
وتعمل أمانة منطقة الجوف التي تتولى تنفيذ المبادرة على إشراك مختلف القطاعات بالمنطقة في حملات وبرامج التشجير، من القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي، بالإضافة للطلاب والأهالي، وتفعيل نادي أمانة الجوف التطوعي الذي يشارك بفعالية في تنفيذ المبادرة بمشاركة المتطوعين والمتطوعات من أبناء المنطقة.
ويشارك فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف والروابط والفرق التطوعية بالمنطقة ومحافظاتها دعمًا للمبادرة، في تنفيذ أعمال المبادرة وتعزيز ثقافة التشجير والمحافظة على البيئة من خلال فعاليات أسابيع البيئة التي ينظمها فرع الوزارة وتشارك في تفعيلها أمانة المنطقة والبلديات والروابط والعديد من القطاعات الحكومية والأهلية.
‏ويقول أحد المهتمين بالبيئة وزراعة الأشجار جمال بن مد الله الراشد، إن هذه المبادرة زرعت ثقافة التشجير في المنطقة وأسهمت في زيادة الرقعة الخضراء والمحافظة على البيئة، مشيداً بما يقوم به بعض الأفراد والفرق التطوعية من زراعة أعداد كبيرة من الأشجار في المواقع الصحراوية.
ودشنت المبادرة الشهر الماضي أعمال موسمها التاسع، بعد نجاح المواسم الماضية، حيث شهد الموسم الأول زراعة 10 آلاف شجرة، والثاني 16 ألفا، والثالث 26 ألف شجرة، والرابع 22 ألفا، والخامس 28 ألفا، والسادس 52 ألف شجرة، والسابع 74 ألفا، والثامن 65 ألفا، بإجمالي 293118 شجرة خلال المواسم الثمانية الماضية.
وتستهدف المبادرة تشجير 9 فئات من المواقع تشمل الطرق والشوارع، الحدائق والمتنزهات، المباني الحكومية والمرافق الخدمية، ساحات المساجد والجوامع، أحزمة المدن والقرى، مداخل المدن والقرى والطرق الرابطة بينها، مواقف السيارات، ممرات المشاة، أسوار وواجهات المنازل.
وأوضح أمين منطقة الجوف المهندس عاطف بن محمد الشرعان أن المبادرة التي دخلت موسمها التاسع تشمل مدن ومراكز وقرى المنطقة كافة، مشيرًا إلى أن المبادرة تركز على غرس الأشجار التي تناسب بيئة المنطقة، وتتكامل مع برامج وأهداف استراتيجية تطوير منطقة الجوف، ورؤية المملكة 2030 لتعزيز استدامة البيئة والمناخ.
وأكد المهندس الشرعان حرص الأمانة على مشاركة القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي ومختلف شرائح المجتمع من الطلاب وغيرهم في حملات التشجير، لتحقيق أهداف المبادرة واستدامة البيئة وزيادة الغطاء النباتي.

Print Friendly, PDF & Email
تعليقات