نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

اليوم العالمي للطفل “مستقبل أفضل لكل طفل”

عصف الأخبارية _حليمه العمري 

أُعلن يوم الطفل العالمي في عام 1954 باعتباره مناسبة عالمية يُحتفل بها في 20 تشرين الأول/نوفمبر من كل عام لتعزيز الترابط الدولي وإذكاء الوعي بين أطفال العالم وتحسين رفاههم ، وتأريخ 20 تشرين الثاني/نوفمبر مهم لأنه اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل ، وفي عام 1959 كما أنه كذلك تاريخ اعتماد الجمعية العامة اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989.
ومنذ عام 1990يحتفى باليوم العالمي للطفل بوصفه الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل وللاتفاقية المتعلقة بها.
ويمكن للأمهات وللآباء وللمشتغلين وللمشتغلات في مجالات التعليم والطب والتمريض والقطاع الحكوميين وناشطي المجتمع المدني وشيوخ الدين والقيادات المجتمعية المحلية والعاملين في قطاع الأعمال وفي قطاع الإعلام — فضلا عن الشباب وكذلك الأطفال أنفسهم — أن يضطلعوا بأدوار مهمة لربط يوم الطفل العالمي بمجتمعاتهم وأممهم.
ويتيح اليوم العالمي للطفل لكل منا نقطة وثب ملهمة للدفاع عن حقوق الطفل وتعزيزها والاحتفال بها، وترجمتها إلى نقاشات وأفعال لبناء عالم أفضل للأطفال.
موضوع احتفالية 2021: مستقبل أفضل لكل طفل
وتحتفي به المملكة ضمن الأسرة الدولية لهذا العام ، بيئة لتعزيز الترابط الدولي والتوعية بين الأطفال وتعزيز التعاون لتحسين رفاهيتهم والاهتمام بحقوقهم في جميع أنحاء العالم.
وتشهد المملكة انطلاق فعاليات ملتقى الطفولة الثاني الذي يُنظمه مجلس شؤون الأسرة تحت عنوان “أطفالنا والعالم الرقمي“، بهدف تعزيز جهود الحماية والرعاية التي يقدمها المجلس لفائدة الأسرة والطفولة، توافقًا مع الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في حماية الطفل من مختلف أنواع الإيذاء، والإهمال، والتمييز، والاستغلال، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى توفير بيئة آمنة وسليمة وإيجابية للطفل تمكّنه من تنمية مهاراته، وقدراته، وحمايته نفسياً وبدنياً.
ويُبرز الملتقى أدوار الأسرة ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام الحيوية والفاعلة للنهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها في ظل التطور الرقمي السريع والتحديات والضغوطات المتسارعة التي يشكلها على الأطفال وأسرهم، حيث تشير الدراسات والإحصائيات إلى أن ثلثي مستخدمي الإنترنت على مستوى العالم هم من الأطفال.
كما يستعرض الملتقى المفاهيم ذات الصلة بحقوق الطفل في العالم الرقمي، والتشريعات والأنظمة والسياسات التي تتناول هذه الحقوق، لمعرفة الوضع الحالي، بجانب الأدوات والوسائل الأسرية المتاحة في مجالات التوعية والتثقيف والتدريب الممكن استخدامها من قبل الوالدين لتمكينهم من مراقبة ومساندة وحماية أطفالهم بغية الاستخدام والوصول الفاعل والهادف للمحتوى الرقمي الملائم لمرحلته النمائية.
ويحظى الملتقى بمشاركة نخبة من الخبراء والمهتمين بمجال الطفولة والعالم الرقمي من داخل وخارج المملكة، من خلال جلسات حوارية متخصصة يديرها أعضاء اللجنة الاستشارية للطفولة بالمملكة للإسهام في التفكير في سبل تحسين حياة الأطفال وتمتعهم بجميع الحقوق المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل، بما في ذلك الحماية والرعاية في بيئة رقمية آمنة، مع التركيز على الوعي بنماء الطفل وصحته وسلامته ورفاهيته في العالم الرقمي، والتعرف على الأساليب السليمة الملائمة لاستخدام التقنية، إضافة إلى دور اللجنة الاستشارية للطفولة في قضايا الطفولة في العالم الرقمي، ومهارات التواصل في الفضاء السيبراني.

Print Friendly, PDF & Email
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.