نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

الموسيقار أيمن تيسير ؛ المملكة ستصبح في صدارة صناع الموسيقى في العالم

 

الموسيقار الأردني أ.د  أيمن تيسير :-

السعودية تشهد نهضة في مجال الموسيقى ،،،

“اليوم العالمي للموسيقى” يقود العالم للتعرف على شتى انواع الموسيقى،،،

عصف الاخبارية _أحمد عبدالقادر 

الجميع حول الأرض أجمعوا على أنها اللغة الأجمل على الإطلاق، كونها مشاعر بلا كلمات، صادقةً صدق الحياة، مؤلمة كما هي مصدر السعادة، فهي لغة اللغات التي وحدت شعوب الأرض وقاربت بينهم بمزجها الفلكلورات والحضارات، كسرت حدة الجمود بين الغرباء واتاحة الفرصة للتعارف بين شعوب الأرض، شرقًا وغربًا، اختلفوا على ألوانها لكنهم ما اتفقوا على شيء سوها، لذا فالجميع يحتفي ويحتفل بها ولها فخُصص يوم الحادي والعشرين من حزيران(يونيو) من كُل عامًا يومًا عالميًا للموسيقى، العالم يحتفي بالموسيقى في مثل هذا اليوم من كُل عام في احتفالات رسمية وشعبية وثقافية بدأت منذ عام 1983 أي منذ ثمانية وثلاثون عامًا ونحن نحتفل بها.

الموسيقى كسائر الملفات التي شهدت تطورًا جذريًا واهتمامًا استثنائيًا في المملكة العربية السعودية، منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 والتي تبنت كُل ما من شأنه تحسين جودة الحياة والعمل على تعزيز مكانة المملكة عالميًا في مختلف الملفات، ولهذا واحتفالًا باليوم العالمي للموسيقى إلتقت (عصف الأخبارية) بالفنان القدير، العندليب و الموسيقار الأردني” الأستاذ الدكتور أيمن تيسير وخرجت معه بهذه  السطور :،،،

*بداية أكد الموسيقار أيمن تيسير أن المملكة العربية السعودية تشهد نهضة في مجال الموسيقى واهتمامًا استثنائيًا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تجلى فيما تضمنته أجندة المشروعات الموسيقية التي نفذتها المملكة أو تتطلع لتنفيذها لاحقًا وفق خطتها الاستراتيجية ورؤيتها الوطنية رؤية المملكة 2030، والتي نستطيع أن نستقرئ من خلالها مستقبل الموسيقى الزاهر في المملكة والمتمثل في تأسيس الفرق الموسيقية الرسمية وتأسيس معهد للموسيقى ومراكز للتعليم والتدريب الموسيقي في مختلف المناطق، إضافة إلى فرقة الأوركسترا السيمفوني التي توثق التراث السعودي.

وواصل: إن ما تفعله المملكة العربية السعودية في ملف الموسيقى سيجعلها وخلال وقت وجيز في صدارة صناع الموسيقى في العالم ككل وليس العالم العربي فقط، مؤكدًا أن هناك أجندة ثرية وأفكار إبداعية وضعتها المملكة على أجندتها تضمن سرعة إنجاز النتائج في هذا المجال مما يدفع صناع الموسيقى السعوديين للانتشار عالميًا والتأثير في العالم عبر الفن والثقافة والموسيقى التي تعبر عن الهوية والحضارة والتراث السعودي.

وتابع الموسيقار الأردني بأن الموسيقيين سعداء بهذه الاحتفالات العالمية وتخصيص دول العالم لهذا اليوم الذي يتزامن في 21 حزيران (يونيو) من كل عام للإحتفال بالموسيقى، ولفت إلى أن هذا الاحتفال بدأ لأول مرة في العالم بقرار من وزارة الثقافة الفرنسية سنة 1983 ثم أضحى يومًا عالميًا يحتفي به العالم شعوبًا ودول، مثقفين وشعبيين، مؤسسات رسمية أوبرالية وغيرها على مستوى العالم، الكل يحتفل بالموسيقى لأنها صاحبة الفضل الأول في التواصل بين الشعوب وتحقيق التبادل الثقافي، وتتمثل هذه الاحتفالات في الأمسيات الموسيقية وحفلات الأوركسترا وغيرها من أشكال الاحتفال الموسيقي.

 مؤكداً بان  هذا اليوم العالمي الذي خصص للاحتفال بالموسيقى استطاع أن يقودنا وشعوب الأرض للتعرف على شتى الأنواع الموسيقية حول العالم والتي انتشرت بفضل هذا اليوم القائم على التبادل الثقافي والمعرفي بالموسيقى، لافتاً أن الوطن العربي واكب هذا الاهتمام العالمي بالموسيقى نظرًا لقدرتها على نشر السعادة بين الناس وتخفيف حدة التوترات بين الشعوب وتهيئة ومعاونة الجهود الدبلوماسية في تحقيق ونشر ثقافة السلام عالميًا، ولذلك فنحن نتمنى أن يظل الاهتمام بهذا اليوم عالميًا وأن يشهد نموًا وتطورًا من خلال تعزيز أدواتها كونها لغة التخاطب بين الشعوب وقدرتها على تقريب وجهات النظر والتواصل بين الشعوب.

وفي الختام قدم لنا الفنان  و الموسيقار الأردني الأستاذ الدكتور أيمن تيسير وصلة إبداعية بعزفه على آلة العود وغناء مجموعة من قصائد ابن الفارض والتي بدأها بقصيدة (هُوَ الحُبّ فاسلمْ بالحشا ما الهَوَى سَهْلُ… فَما اختارَهُ مُضْنًى بهِ، ولهُ عَقْلُ… وعِشْ خالياً فالحبُّ راحتُهُ عناً… وأوّلُهُ سُقْمٌ، وآخِرُهُ قَتْلُ… ولكنْ لديَّ الموتُ فيه صبابة … حَياة ٌ لمَن أهوَى ، عليّ بها الفَضْلُ… نصحتُكَ علماً بالهوى والَّذي أرَى… مُخالفتي فاخترْ لنفسكَ ما يحلو… فإنْ شِئتَ أنْ تحيا سَعيداً، فَمُتْ بهِ… شَهيداً، وإلاّ فالغرامُ لَهُ أهْلُ… فَمَنْ لم يَمُتْ في حُبّهِ لم يَعِشْ بهِ) كما أبدع لنا في غناء قصيدة أخرى من قصائد ابن الفارض وهي قصيدة (“قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي، روحي فداكَ عرفتَ أمْ لمْ تعرفِ… لم أقضِ حقَّ هَوَاكَ إن كُنتُ الذي لم أقضِ فيهِ أسى ً، ومِثلي مَن يَفي … ما لي سِوى روحي، وباذِلُ نفسِهِ، في حبِّ منْ يهواهُ ليسَ بمسرفِ… فَلَئنْ رَضيتَ بها، فقد أسْعَفْتَني؛ يا خيبة َ المسعى إذا لمْ تسعفِ… يا مانِعي طيبَ المَنامِ، ومانحي ثوبَ السِّقامِ بهِ ووجدي المتلفِ… عَطفاً على رمَقي، وما أبْقَيْتَ لي منْ جِسميَ المُضْنى ، وقلبي المُدنَفِ… فالوَجْدُ باقٍ، والوِصالُ مُماطِلي، والصّبرُ فانٍ، واللّقاءُ مُسَوّفي).

Print Friendly, PDF & Email
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.