نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

قرية “ذي عين” طراز معماري فريد

عصف الإخبارية_ حليمة العمري

قرية ذي عين هي إحدى قرى تهامة زهران تقع غرب المملكة العربية السعودية وتبعد 20 كيلومتراً تقريباً عن محافظة المخواة و24 كيلو متراً عن الباحة، ونشأت في القرن العاشر الهجري وعمرها يزيد على 400 سنة. ولمعرفةالمزيد عن هذه القرية تحدثت أحلام الزهراني إحدى سكان هذه القرية الى(عصف الاخبارية)  وخرجت معها بهذه السطور ،،،

بدايةً قالت أحلام:

ذي عين قرية أثرية ضمن عشر مواقع وافقت عليها الحكومة السعودية في نوفمبر 2014 لتطلب من اليونسكو ضمها إلى قائمة التراث العالمي في السنوات القادمة،  وقد خصصت وزارة السياحة السعودية مبلغ 16 مليون ريال من أجل مشروع تأهيل القرية الهادف إلى ترميم وتطوير القرية وتحويلها لمزار سياحي، وقسم المشروع إلى ثلاث مراحل امتد على مدى خمس سنين، وذلك ابتداء من 2009 وتضمنت المرحلة الأولى تأهيل الممر الرئيس للقرية وإنشاء جلسات على طول الممر إلى الشلال وإعادة افتتاح المسجد وتأهيل عدد من المباني لجعلها متحفاً بالإضافة لإنشاء مركز للزوار ومطعم ودورات مياهٍ عامة.

وحول الطبيعة الجغرافية للقرية قالت :

مناخ القرية حارٌ صيفاً ومعتدلٌ شتاءً لكونها جزءاً من منطقة تهامة وترتفع عن سطح البحر بقرابة 1985 مترٍ تقريباً، والأمطار فيها غزيرة في الصيف ومتوسطة في الشتاء ، وتوجد بها العديد من المزارع وتشتهر بمزارع الموزالبلدي،والنخل،والكادي،والليمون والفلفل والريحان، وبعض الأعشاب العطرية الأخرى.

وحول أهم ماتشتهر به القرية قالت :

اشتهروا أهلها بالكرم والجود واستقبال الزوار بكل صدر رحب ، كما إشتهروا بالتجارة وبيع الموز البلدي والكادي وكذلك ببعض الصناعات اليدوية كذلك بكثرة الزوار .

وحول سبب تسميتها قرية ذي عين قالت :

سميت القرية بهذا الاسم نسبة لعين الماء التي تنساب من الجبال المجاورة بدون انقطاع وتصب في عدة أماكن.

وحول اهم مايميز  قرية ذي عين قالت :
قرية ذي العين مبنية على هضبة جبل مرتفعه بشكل هرمي، وتحيط بها الجبال من الجوانب، وهو ما أدى للحفاظ عليها عبر العصور.

وأهم ما يميز قرية ذي عين هو “طرازها المعماري الفريد وجمالها العمراني المدهش تضم القرية 49 بيتاً، منها 9 مكونة من دورٍ واحد و19 من دورين و11 من ثلاثة أدوار و10 من أربعة أدوار، وبنيت القرية على نظام الحوائط الحاملة “المداميك” وعرض الحوائط بين 70 إلى 90 سنتيمتراً تقريباً، وسُقِّفت المباني باستخدام خشب السدر أما الغرف الكبرى فسقِّفت بأعمدة تعرف باسم “الزافر”، وفوق خشب السدر يوجد نوع من الحجارة يعرف “بالصلاة” وتغطى الأحجار بالطين.

تستخدم الأدوار السفلية للاستقبال والجلوس والأدوار العليا للنوم، وبعض المباني ما زالت قائمة منذ نشأة القرية وبعضها متهدم جزئياً وبعضها بالكامل.

وتوجد بها حديقة مصممة على شكل عين يوجد بها العاب الترفية للأطفال وكأنها لوحة فنية جمالية بالوان المباني والمزارع الخضراء من حولها والعين الجارية الرئيسية يعد من الأنشطة المفضلة لدى زوار قرية ذي عين للذهاب إليها والاستمتاع بمنظرها.

Print Friendly, PDF & Email
2 تعليقات
  1. صباح حسن البريكان يقول

    تعريف رائع من الإستاذ حليمه وتقرير أروع ومشوق من الإستاذه أحلام ،
    والإبداع في التصوير زاد التقرير جمال فوق جماله.
    شكرا لك

  2. امل المقبل يقول

    يعطيك الف عافيه تفاصيل رائعه و لأول مره اتعرف على القريه ومعالمها شكرا لك وبالتوفيق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.