نبحر معاً... في سماء الكلمة والخبر..

أصدقائي عبدالقادر ويحيى…

خالد محمد الحسيني

عرفت الدكتور مهندس السيد عبدالقادر حمزة كوشك بداية عملي الصحفي في البلاد ١٣٩٨هـ وكان في بداية عمله أمينًا للعاصمة المقدسة، وظلت العلاقة حتى وفاته في ١٤١٨هـ وخلال هذه الفترة تعرفت على شقيقه د.مهندس يحيى وكان مديرًا عامًا للمياة والصرف في المنطقة الغربية تلك الفترة، والتقينا في العديد من المناسبات وكان أحد المصادر الصحفية الهامة لي هو وشقيقه مهندس عبدالقادر، واستمرت العلاقة بعد أن غادرا الأعمال الرسمية وكنا نلتقي في مكة وجدة ومنزل د.عبدالقادر في الهدا، ولم ينقطع الإتصال به وكان يحضر بعض اللقاءات مساء كل سبت في دار مهندس عبدالقادر وهو من الشخصيات القريبة للنفس، ووقفت على مشروعه الكبير في النزول لبئر زمزم وتنقيتها من التراكمات القديمة مع فريق بحثي والتي أعد عنها كتابًا يعد مرجعًا هامًا لزمزم، ثم زرناه في داره في جدة واطلعنا على تجاربه ومختبراته في ما يتعلق بالطب البديل وتجربة الأشكال الهرمية، وأسعدني قبل عشرة أعوام بزيارة لداري في مكة واطلعني على بعض اهتماماته في هذه العلوم، كما أسعدني بزيارته في الحفل الذي أقمته في رمضان ١٤٣٨هـ لابن شقيقه معالي د.نبيل عندما أصبح مديرًا لجامعة الباحة، وكنا نتواصل طوال العام، ويوم الإثنين الماضي غادرنا د.يحيى وأنا أشارك في تشييعه ظهر الثلاثاء في مقابر المعلا، تذكرته في الكثير من اللقاءات والمناسبات التي التقينا فيها على مدى أربعة عقود ووجدت د.عماد و د.نبيل يودعان عمهم مع أبناء الراحل وقد انطوت صفحة مضيئة من صفحات أبناء مكة بعد رحيل د.عبدالقادر وشقيقه د.يحيى وما خلفوه من أعمال وطنية في العديد من المجالات التخطيطية والبلدية والعمرانية والمشروعات المختلفة شاهدة لهما، إلى جانب أبناء بررة واصلوا مسيرة الآباء والأجداد في خدمة الوطن في مجالات عدة،،

 

تربوي واعلامي..

Print Friendly, PDF & Email
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.